هو لا يبدو كاذبا أبدالكنه لم يعد على حقيقته
عميل مزدوج مع نفسه على نفسه
الأمر مرهق .. ويستثيره على مهل
كأن تعويض مافاته في هذه الحياة أجدى من القيمة التي يخذلها في الذات
"الأنا تطالب بالمزيد من الوهم"
رويدا .. رويدا
يصبح الممنوع لديه مرغوبا بشدة؛ الأمر يشبه النظر من أعلى المباني شاهقة الارتفاع، سقوط مبرح لكنه لذيذ، شعور دفين ممتلئ بالعظمة .. والخزي أيضا!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق