الجمعة، 4 يوليو 2014

تيــَّاهـ



ذئابٌ بشرية تستطيع إلتهامك قبل أن تحلّ أحجية الغرائز العبثية
أنت تقفُ مشدوها على أعلى ناطحات السحاب
 أنت لا تعرف أبداً كيف وصلتَ إلى هناك لكنك موقن أن الأمر لم يكن صعوداً لربما قد سقطت بعظَمةٍ كونيّة من أعلى لكنك ستسقطُ أكثر إن لم تخاطب عظَمتكَ عواءَ الذئاب!
الصوتُ يتجلّى لذاتكَ البريّة .. مشهدٌ رأسيّ واقعيّ يجعلك ترضخ لكلّ رغبة شاءت أن تحدث على أرضها أو على .. حقيقة قحطك!
وحدكَ تشهق وتحاول ارخاء أحبالك الصوتيّة ولا مكان للزفير إلا من مسامِ جلدك المتيبسة والباردة!
هنا .. حالة اللاوعي ترجوكَ أن تبقى معها وأنت بكل ضعفك تأبى أن تفارقها!
برزت الأنياب قبل أوان الفرار .. وعيك تلاشى بالخوف لتبدأ بالسقوط.. بالانهيار!
"غناءُ لاهـٍ" احتفال يزمجر وذئاب تتلوى من شدة النّهم والغيظ، فرقعةُ أصابع، ضحكاتٌ استفزازية، وأدمغةٌ وعرة متأهبة للانقضاض!
"رقصةُ تيــَّاه" لإنك وحيد وفارغ.. بل لإنك مكتظ باللاشيء ومملوءٌ بفتاتِ الآخرين الصاخبين منهم والصاخبات؛ صرت مغشيَّ البصر والبصيرة، مرتعش الأنا، محنيَّ الظهر بفكرة محدودةِ الذكاء.. لتهتف وتيرتك المازوشية:

لستُ عظيماً. . ماتَ العظماء!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق