امرأة في الأربعين من العمر
تملك يدين ناعمتين و وجها يصغرها ب10 سنوات
الأنثى مكتظة باحتمالاتها المحظوظة
فالحياة عاملت وجهها برفق، وخطت بعضا من التفاصيل تحت العينين وخطوطا حول الشفاه المكتنزة مما ينبؤ بأنها كانت امرأة ضحوكا .. طوال الوقت!
تملك يدين ناعمتين و وجها يصغرها ب10 سنوات
الأنثى مكتظة باحتمالاتها المحظوظة
فالحياة عاملت وجهها برفق، وخطت بعضا من التفاصيل تحت العينين وخطوطا حول الشفاه المكتنزة مما ينبؤ بأنها كانت امرأة ضحوكا .. طوال الوقت!
ألوان لباسها وقبعتها الأنيقة تحيطها بهالة الجمال غير المعهودة للنساء في الأربعين
كاللؤلؤ "الوحيد الثمين" تلمع تحت الشمس في استرخاء على شاطئ تناثرت أصدافه المتحسرة من حولها
تحاكي عيونها قراءة متأثرة لرواية الكبرياء والهوى Pride& Prejudice
هي تجيد قراءة المشاعر البشرية في شخوص الرواية لكنها لا تحتفظ بردة الفعل طويلا ..
تركز على عهد التتحرر من آثام كل الروائيين الجاهلين بحكمة القارئ.. وقبل أن ينقض الكتاب ليأكل وجهها، تقفل بنشوة الانتصار على الصفحة الأخيرة لتضع الكتاب جانبا .. وتبتسم!
لكن هناك ما ينقصها
المشهد لم يكتمل بعد
المشهد لم يكتمل بعد
هي تخفي شيئا ما .. حكاية واقعية لربما قد تظهر في .. علبة أسرار؟
أو في وردة جفت بين طيات رواياتها العالمية؟
رسالة غرامية في إطار مختبئة خلف صورة؟
ينقصها ماذا .. ؟ أو من؟
ما الذي يجعلني أقول ذلك؟
ماذا ينقص امرأة في الأربعين تمتلك الغنى في حكمتها واشاراتها العفوية تحررها لتعيش الحياة بنهم!
أو في وردة جفت بين طيات رواياتها العالمية؟
رسالة غرامية في إطار مختبئة خلف صورة؟
ينقصها ماذا .. ؟ أو من؟
ما الذي يجعلني أقول ذلك؟
ماذا ينقص امرأة في الأربعين تمتلك الغنى في حكمتها واشاراتها العفوية تحررها لتعيش الحياة بنهم!
هل يستلزم الأمر وجود رجل في حياتها!
كي يكتمل المشهد! ربما؟!
كي يكتمل المشهد! ربما؟!
لا ..
دعها ..كاللؤلؤ الوحيد الثمين!
دعها ..كاللؤلؤ الوحيد الثمين!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق